مقولات التفرد الإنساني على طاولة التشريح البيولوجية.

المقولة الثانية التي دخلت طوري الشك والتحقق بعد مقولة (أنا افكر إذن موجود) لديكارت(*) هي مقولة (التربية خاصية إنسانية) لكانط، وخلافا لكتبة الثلاث التي شكلت عماد “فلسفة العقل” عنده، فإن المعلوم أن آخر أعمال كانط محاضراته في الانتروبولوجيا النظرية (لم تنقل إلى العربية) التي وضع فيها تصوره حول نمو الإنسان الفرد وعيا وسلوكا، وفي ذلك وضع مقولته “التربية خاصية إنسانية” وهي المقولة التي تشكل الأساس المعرفي للمراجعات الجارية في علم نفس النمو/علم النفس الثقافي.

المزيد ›

داخل المقالات

في غزو البيولوجيا للعلوم الاجتماعية

من علم الأحياء الاجتماعي (Sociobiology) إلى علم النفس التطوري (Evolutionary Psychology)
في كتاب علم الاجتماع النظري (Theoretical Sociology) وفي عرضه لأثر علم الأحياء في علم الاجتماع لا نجد أي أثر لكتاب إدوارد ويلسن (علم الأحياء الإجتماعي) 1975، ولما نقرأ كتاب (علم النفس التطوري) لديفيد باس، لا نملك إلا أن نقول بأن علم الاجتماع هو فرع من فروع علم النفس!

المزيد ›

داخل المقالات

العوامل المعيقة للتنمية الاقتصادية في البلدان النامية عند مالك بن نبي

ترتكز فكرة المقال على العوامل الجوهرية التي تعيق التنمية الاقتصادية في البلاد الإفريقية الآسيوية، وهي العوامل التي تنقسم إلى عاملين رئيسين هما: 1- الجانب النفسي-القيمي، و2- الجانب الاقتصادي الصرف، فأما الأول فيرتكز على معطيين، الأول موروث من التاريخ وهو هيمنة فكرة الزهد الصوفي على إنسان تلك البلاد، والثاني تركز فيه بفعل الاستعمار وهو ارتباط قيمة العمل بالعبودية، وأما الثاني فيرتكز على معطيين أيضا، الأول مرتبط بعدم القدرة على الإنتاج الزراعي والتصنيع، والثاني مرتبط باحتكار البلدان الاستعمارية تسعير المواد الأولية الصادرة عن البلدان المستعمَرة.   المزيد ›

داخل شروح, مالك بن نبي

متى وكيف يمكن أن نبدأ الحديث عن التنمية وخطط التقدّم؟

تخطيط البناء وهندسته هو أساس العمران البشري السوي، ويبدو أنها مهمة سهلة نسبيا عندما تتوفر عناصر البناء: أ- التحكم في المادة الخام، ب- حيازة المكان، ج- استغلال الزمان، د- توفر الإرادة؛ لكني سأجادل بأن توفرها لا يعني بالضرورة أن الطريق خلو ومتاحة، فالمادة الخام قد تستنزف والمكان قد يكون تركة من أنقاض والزمن قد يهدر والإرادة قد تعوقها إرادة مضادة، لذلك فالانخراط في تخطيط وهندسة العمران هي مرحلة متقدّمة جدا من الكدح في سبيل النهوض والتقدّم، إذ تسبقها أولويات قصوى هي: المزيد ›
داخل المقالات

الإنسان الأول، بين الأطروحة العلمية والقصة الدينية، أية علاقة؟

من حق أي كان أن يرفض الكلام عن تطور الإنسان من رئيسات أدنى منه، لكن من واجبه أن يعرف أن فكرة التطور في حد ذاتها مرتبطة بشكل وثيق بالعلم والبحث العلمي، وأن إنكار التطور سواء في الإنسان أو الكائنات والوجود عامة بزعم أنها خلقت جملة واحدة وبشكل فجائي في إحدى لحظات التاريخ ليس هو رفض لفكرة أو نظرية علمية قد تصيب أو تخطئ، لكنه دليل على جهل مضاعف بأمرين:

المزيد ›

داخل المقالات

التشكل التاريخي والطبيعي للفضاء الثقافي والاجتماعي المغاربي.

تشكل منطقة المغرب الكبير وحدة جغرافية-طبيعية مستقلة، وذلك لتمركزها بين أربع فواصل جغرافية تحيط بها: 1- جنوب المتوسط، 2- شمال الصحراء، 3- شرق الأطلسي، 4- غرب النيل؛ إذ وضمن تلك الوحدة البيئية تشكل مخاض من أربع أبعاد أساسية كما يلي:

المزيد ›

داخل المحاضرات

معركة الحقيقة العلمية ما هي؟ وكيف يجب أن نأتيها؟

أو في أن العلم يقتضي معركتان: 1- معركة الدفاع عن السببية ضد المنطقانية، 2- ومعركة الدفاع عن الإمكان النسبي في الطبيعة ضد الحتمية المطلقة.

قولان أثيران عندي، قولة إقبال حول ضرورة تتبع تقدم الفكر البشري الذي لاحد له، وأن على الباحثين متابعة هذا التقدّم، وأن عليهم أن يرقبوه بحس ناقد، وقولة موران عن أن العلم لا يتقدّم على بساط أخضر بل تقدمه يحدث بصراع مستمر ضد الخطأ، ولو ركّبنا القولين ببعضهما سنخرج منهما بمعان جمّة ومهمّة. وهو ما سأحاوله في البسط التالي: المزيد ›

داخل المقالات

التاريخ الكبير قفزة ابستمولوجية من أجل قصة علمية عن التاريخ الكوني

قراءة في الفصل الثالث من كتاب التاريخ الكبير (*)

التاريخ الكبير قصة علمية محدثة حول كيف أصبح كل شيء إلى ما هو عليه الآن من داخل التاريخ الطبيعي، ولما كانت دراسة الماضي ممكنة لأنه فقط قد انتهى، وأن مهمة المؤرخ هي إعادة بناء التاريخ بصورة تقريبية وذلك نظرا لأن المؤرخ ذاته هو جزء من التاريخ، ومهمة المؤرخ أيضا هي استيعاب البيانات المتوفرة عن التاريخ استيعابا دقيقا يساعده على الإيجاز والوضوح، وفي النهاية فإن المؤرخ يخترع السياق الذي يضمنه البيانات. المزيد ›

داخل مسالك المعرفة

الدور الاجتماعي البيولوجي للتديّن وأسسه الوراثية.

قراءة في الفصل السادس من كتاب التطور البيولوجي للعقل والسلوك الدينيين (*)

انطلق فولاند من افتراض أن التدين معطي وراثي، ويعني به أن النزوع إلى التدين تصميم مسبق مبثوث في جينات الإنسان وهو موجه لأداء وظيفة محددة، فكيف يمكن إثبات ذلك في الممارسات الدينية؟ المزيد ›

داخل مسالك المعرفة

في ابستمولوجيا العلوم: النماذج الأربعة للمعرفة الحديثة

النماذج الأربعة للمعرفة الحديثة، ماهي؟ وما تطبيقاتها على العلوم؟
النظريات الاجتماعية نموذجا

أعرض هنا للخلفية الابستمولوجية للعلوم التي هي أساس «مرجعي» لجميع النظريات العلمية، وسأعتبرها نماذج سائدة في الفكر العلمي، وإن كانت العلاقة بينها متداخلة، إلا أن المسحة الكرونولوجية مهمة في تطورها وأن مراوحة أي نموذج عدى الأخير هو ضرب من التخلف عن ركب العلم وتقدم العقل البشري، فقد جئت على ذكرها تأسيسا للأخير ولأغراض بيداغوجية أيضا، فلا يمكن فهم حيثيات الأخير إلا بالمرور على السابقة. المزيد ›

داخل مسالك المعرفة
يونيو 2022
د ن ث أرب خ ج س
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  

الأرشيف

إحصائيات الموقع

070314
اليوم : 24
الأمس : 55
هذا الشهر : 1518
هذا العام : 13276
مشاهدات اليوم : 65
مجموع المشاهدات : 234843
المتواجدون الآن : 1