في أن أصل احتقار المرأة هو تجاهل الفروق بين الجنسين

مع مقارنة بين الغرب المعاصر والنص الإسلامي في مسألة أخلاق الجنس(*)

يبني أبويعرب المرزوقي نظرته للعلاقة بين الجنسين على المسافة الفاصلة بين “المرغوب” في المرأة عند الرجل/ وفي الرجل عن المرأة، وبين “الحاصل” عند كليهما بالنسبة إليهما، وهو ما يسميه بالموجود والمنشود، فالموجود هو ما حصل من ارتباط فعلي بين رجل وامرأة، أما المنشود فهو ما في رغبة كل منهما أن يجده في الآخر؛ هكذا فالإنسان وبالضرورة منشطر وجوديا بين علاقته بزوجه -الذكر أو الأنثى- المرتبط به فعليا وبين تصوره عن زوج متخيّل تهفو نفسه إلى أن يتحقق(1)، وتلك هي العلاقة المبدئية التي تحكم كل امرأة ورجل مرتبطان بعقد زواج لتكوين أسرة(2). المزيد ›

داخل شروح

نظرية المعرفة-التربية القرآنية الشاملة(*): شرح وتلخيص

لتحليل نظرية المعرفة-التربية القرآنية الشاملة باعتبارها فنا قائم الذات يقسم أبو يعرب المرزوقي مقالته إلى مرحلتين هما:

المرحلة الأولى: بحث مقومات نظرية المعرفة الشاملة للتعرف إلى أسسها

المرحلة الثانية: بحث كيفية التطابق بين نظريتي المعرفة والتربية الشاملتين المزيد ›

داخل شروح

كيف تتم النقلة من الحسي إلى الشعوري إلى الوهبي؟

دائرة الإدراك المربعة كيف تكتمل؟
المادي حسي متعلق بالعالم الخارجي للإنسان وإدراكه بالحواس المباشرة، أما الشعوري فهو إدراك الإنسان لعالمه الداخلي وما يتجاوز القياس الكمي للعالم الخارجي إلى المعيار القيمي الذي يتجاوز مجرد الكم، حيث الكم أدنى مرتبة من الكيفي عندما يكون مبنيا على معيار موضوعي سليم، فالشعور هو إدراك للعالمين بالتزامن أو بغير تزامن، وهو أيضا إدراك للعلاقة بينهما، على أن الحس ذاته لا ينفصل عن الشعور إلا أن خضوعه للقياس الكمي يعيق الإدراك عن بلوغ الكنه.

المزيد ›

داخل المقالات

أصول الفعل الاجتماعي، ما هي؟

اهتمت مدارس علم الاجتماع بمختلف جوانب الفعل الاجتماعي وحرّرت الكثير من مستغلقاته، لكن قبل التفصيل في ذلك ولإعطاء الموضوع حقه، علينا أن نبحث فيما اهتمت به مختلف المدارس والمذاهب في السوسيولوجيا الحديثة كموضوع أساسي لهذا العلم، فإذا كان ماكس فيبر هو الذي صك مفهوم “الفعل الاجتماعي” بوصفه الموضوع الرئيس لملاحظة الباحث الاجتماعي، وقرر أن أهم ما يميز الفعل الإنساني هو القصود والمعاني التي يحملها في طياته التي تجعل من الفعل الاجتماعي:
أ- أكبر من مجرد سلوك أو تصرف أحادي وأصم، فهو يحمل مقصد ومعنى.
ب- يصدر عن الفرد كما يمكن أن يصدر عن الجماعة، فهو شخصي ومؤسسي.

المزيد ›

داخل المقالات

تحرير الإرادة العامة هي بداية التغيير الإيجابي

“أخبار اليوم” ترصد آراء أساتذة حول “إصلاح المجتمع” (*)
تزداد الأخطار والأزمات والمشكلات في جل المجتمعات لسبب أو لعدة أسباب، وساعد في ذلك عامل أو عدة عوامل.. سألنا أساتذة عن شروط الإصلاح ومناهجه وأولوياته، إن نرد تغييرا إيجابيا في المجتمع.
هل كل ما في المجتمع يحتاج إصلاحات؟ وهل يبدأ من الأسرة أم المدرسة أم المسجد أم وسائل الإعلام والصحافة أم المؤسسات الثقافية والفنية أم من جميعها وغيرها؟ وما أولويات الإصلاح؟ وما المناهج الناجحة التي تثمر بناء مجتمع واعٍ راشد قادر على المشاركة في الحضارة الإنسانية؟.

المزيد ›

داخل حوارات

فيوض عالم الغيب على عالم الشهادة، كيف تحصل؟ وماذا تشمل؟

مُفتتح: “لو عُرضت عليه مشكلات العالم المعاصر لتمكن من حلها ريثما يتناول فنجان قهوة”، برنارد شو عن النبي محمد (ص).
تأتي الفيوض الإلهية على الخلق على قدر رياضتهم، والفيوض ليست أفضالا يتفضل العباد بها على أنفسهم، بل هي من تعليم الذات الإلهية لهم {واتقوا الله ويعلمكم الله}، فلا يقال فلان عَلِم غيبا، بل يقال فلان عُلِّم غيبا؛ والغيب كل ما غاب عن العبد مما عَلِمه آخرون، كما والغيب كل ما أصبح مشهودا بعد أن كان غيبا؛ والخلاصة أن الكون ينطوي على غيوب مطمورة لا تظهر إلا في وقتها: “ولله في كل غيبٍ يُظهره في كونه ميلادٌ” الشيخ الشعراوي.

المزيد ›

داخل المقالات

شهود الوجود المطلق… كيف يتحقق؟ وما الدليل عليه؟

إن ما يوحد بين موضوعات: النظر والوجود/ والعمل والقيم هو “الوجود المطلق”، وهذا الوجود لا دليل خالص عليه، إلا الإيمان الذي يسلّم به تسليما شعوريا، أما الحجّة العقلية عليه فليست إلا إضافية أو عَرَضية، لأن الإيمان بالوجود المطلق لا يمكن أن يتحقق بالحجة العقلية الخالصة.

المزيد ›

داخل شروح

في الفصل والوصل بين سلوكات الإنسان ومواقفه: محاولة

ينبني الاجتماع البشري كله على جملة 1-سلوكات و2-مواقف يأتيها البشر أفرادا وجماعات، فتعرف الأولى في عرف علماء الاجتماع بالفعل الاجتماعي، وتعرف الثانية في اصطلاحهم بالعقد الاجتماعي، فكل سلوك فعل لأن له قصدا وغاية نفعية، وكل موقف عقد لأنه التزام خلقي مع ذاتٍ(*)؛ ومحصّل ذلك أن لكل فعل اجتماعي إطار خٌلٌقي يتحيز ضمنه، وتفصيل ذلك كما يلي: المزيد ›

داخل المقالات

مقولات التفرد الإنساني على طاولة التشريح البيولوجية.

المقولة الثانية التي دخلت طوري الشك والتحقق بعد مقولة (أنا افكر إذن موجود) لديكارت(*) هي مقولة (التربية خاصية إنسانية) لكانط، وخلافا لكتبة الثلاث التي شكلت عماد “فلسفة العقل” عنده، فإن المعلوم أن آخر أعمال كانط محاضراته في الانتروبولوجيا النظرية (لم تنقل إلى العربية) التي وضع فيها تصوره حول نمو الإنسان الفرد وعيا وسلوكا، وفي ذلك وضع مقولته “التربية خاصية إنسانية” وهي المقولة التي تشكل الأساس المعرفي للمراجعات الجارية في علم نفس النمو/علم النفس الثقافي.

المزيد ›

داخل المقالات

في غزو البيولوجيا للعلوم الاجتماعية

من علم الأحياء الاجتماعي (Sociobiology) إلى علم النفس التطوري (Evolutionary Psychology)
في كتاب علم الاجتماع النظري (Theoretical Sociology) وفي عرضه لأثر علم الأحياء في علم الاجتماع لا نجد أي أثر لكتاب إدوارد ويلسن (علم الأحياء الإجتماعي) 1975، ولما نقرأ كتاب (علم النفس التطوري) لديفيد باس، لا نملك إلا أن نقول بأن علم الاجتماع هو فرع من فروع علم النفس!

المزيد ›

داخل المقالات
فبراير 2023
د ن ث أرب خ ج س
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728  

الأرشيف

إحصائيات الموقع

088462
اليوم : 38
الأمس : 88
هذا الشهر : 206
هذا العام : 2511
مشاهدات اليوم : 99
مجموع المشاهدات : 282444
المتواجدون الآن : 2