أرشيف المدونة

كيف تتم النقلة من الحسي إلى الشعوري إلى الوهبي؟

دائرة الإدراك المربعة كيف تكتمل؟ المادي حسي متعلق بالعالم الخارجي للإنسان وإدراكه بالحواس المباشرة، أما الشعوري فهو إدراك الإنسان لعالمه الداخلي وما يتجاوز القياس الكمي للعالم الخارجي إلى المعيار القيمي الذي يتجاوز مجرد الكم، حيث الكم أدنى مرتبة من الكيفي

داخل المقالات

أصول الفعل الاجتماعي، ما هي؟

اهتمت مدارس علم الاجتماع بمختلف جوانب الفعل الاجتماعي وحرّرت الكثير من مستغلقاته، لكن قبل التفصيل في ذلك ولإعطاء الموضوع حقه، علينا أن نبحث فيما اهتمت به مختلف المدارس والمذاهب في السوسيولوجيا الحديثة كموضوع أساسي لهذا العلم، فإذا كان ماكس فيبر

داخل المقالات

فيوض عالم الغيب على عالم الشهادة، كيف تحصل؟ وماذا تشمل؟

مُفتتح: “لو عُرضت عليه مشكلات العالم المعاصر لتمكن من حلها ريثما يتناول فنجان قهوة”، برنارد شو عن النبي محمد (ص). تأتي الفيوض الإلهية على الخلق على قدر رياضتهم، والفيوض ليست أفضالا يتفضل العباد بها على أنفسهم، بل هي من تعليم

داخل المقالات

في الفصل والوصل بين سلوكات الإنسان ومواقفه: محاولة

ينبني الاجتماع البشري كله على جملة 1-سلوكات و2-مواقف يأتيها البشر أفرادا وجماعات، فتعرف الأولى في عرف علماء الاجتماع بالفعل الاجتماعي، وتعرف الثانية في اصطلاحهم بالعقد الاجتماعي، فكل سلوك فعل لأن له قصدا وغاية نفعية، وكل موقف عقد لأنه التزام خلقي

داخل المقالات

مقولات التفرد الإنساني على طاولة التشريح البيولوجية.

المقولة الثانية التي دخلت طوري الشك والتحقق بعد مقولة (أنا افكر إذن موجود) لديكارت(*) هي مقولة (التربية خاصية إنسانية) لكانط، وخلافا لكتبة الثلاث التي شكلت عماد “فلسفة العقل” عنده، فإن المعلوم أن آخر أعمال كانط محاضراته في الانتروبولوجيا النظرية (لم

داخل المقالات

في غزو البيولوجيا للعلوم الاجتماعية

من علم الأحياء الاجتماعي (Sociobiology) إلى علم النفس التطوري (Evolutionary Psychology) في كتاب علم الاجتماع النظري (Theoretical Sociology) وفي عرضه لأثر علم الأحياء في علم الاجتماع لا نجد أي أثر لكتاب إدوارد ويلسن (علم الأحياء الإجتماعي) 1975، ولما نقرأ كتاب

داخل المقالات

متى وكيف يمكن أن نبدأ الحديث عن التنمية وخطط التقدّم؟

تخطيط البناء وهندسته هو أساس العمران البشري السوي، ويبدو أنها مهمة سهلة نسبيا عندما تتوفر عناصر البناء: أ- التحكم في المادة الخام، ب- حيازة المكان، ج- استغلال الزمان، د- توفر الإرادة؛ لكني سأجادل بأن توفرها لا يعني بالضرورة أن الطريق

داخل المقالات

الإنسان الأول، بين الأطروحة العلمية والقصة الدينية، أية علاقة؟

من حق أي كان أن يرفض الكلام عن تطور الإنسان من رئيسات أدنى منه، لكن من واجبه أن يعرف أن فكرة التطور في حد ذاتها مرتبطة بشكل وثيق بالعلم والبحث العلمي، وأن إنكار التطور سواء في الإنسان أو الكائنات والوجود

داخل المقالات

معركة الحقيقة العلمية ما هي؟ وكيف يجب أن نأتيها؟

أو في أن العلم يقتضي معركتان: 1- معركة الدفاع عن السببية ضد المنطقانية، 2- ومعركة الدفاع عن الإمكان النسبي في الطبيعة ضد الحتمية المطلقة. قولان أثيران عندي، قولة إقبال حول ضرورة تتبع تقدم الفكر البشري الذي لاحد له، وأن على

داخل المقالات

كيف يكون البذل حَكَمًا على مكانة الإنسان؟

لست هنا لأعرض رأيا فلسفيا بقدر ما أنبه بداية إلى أن المقصود بالمكانة هو المكانة الفعلية والمتعيّنة للفرد، حيث السؤال ما المعيار الحقيقي لمكانة الفرد في المجتمع، وذلك استنادا إلى أن المكانة إنما لها ظاهر ولها باطن، فأما الظاهر فمشهود

داخل المقالات
فبراير 2023
د ن ث أرب خ ج س
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728  

الأرشيف

إحصائيات الموقع

088464
اليوم : 40
الأمس : 88
هذا الشهر : 208
هذا العام : 2513
مشاهدات اليوم : 125
مجموع المشاهدات : 282470
المتواجدون الآن : 1